قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي
80
الخراج وصناعة الكتابة
ميلا . ومن الحاجز إلى معدن النّقرة وفيها آبار وبرك سبعة وعشرون ميلا ، ومن النقرة إلى مغيثه الماوان ، سبعة وعشرون ميلا . ومن مغيثة إلى الرّبدة وماؤها كثير وفيها منبر أربعة وعشرون ميلا . ومن الربذة إلى معدن بني سليم وفيها آبار وبرك ، تسعة عشر ميلا . ومن معدن بني سليم إلى العمق ستة وعشرون ميلا . ومن العمق إلى أفياعية « 18 » ، وهي قليلة الماء ، اثنان وثلاثون ميلا . ومن أفياعية إلى المسلح وهي كثيرة الماء أربعة وثلاثون ميلا ، ومن المسلح إلى الغمرة « 19 » ، وهي كثيرة الماء ومنها يعدل إلى اليمن ، ثمانية عشر ميلا ، ومن الغمرة إلى ذات عرق ، وهي كثيرة الماء ومنها يقع الاحرام ، ستة وعشرون ميلا . فأن رجعنا إلى النقرة ، فمن النقرة إلى العسيلة وهي ضيقة الماء ستة وأربعون ميلا ، ومن العسيلة إلى بطن النخل ، وهي كثيرة الماء والنخل ، ستة وثلاثون ميلا . ومن بطن النخل إلى الطرف اثنان وعشرون ميلا ، ومن الطرف إلى المدينة ، خمسة وثلاثون ميلا . وأما الطريق من المدينة إلى مكة ، فمن المدينة إلى الشجرة وفيها آبار وبرك وليست بمنزل ولكنها منها يقع الاحرام ، ستة أميال . ومن الشجرة إلى ملل وبها آبار ، اثنا عشر ميلا . ومن ملل إلى السيالة وبها ماء وتباع بها الشواهين والصقور ، تسعة عشر ميلا . ومن السيالة إلى الرويثة وبها احساء « 20 » ، أربعة وثلاثون ميلا . ومن الرويثة إلى السقيا وبها شجر وماء جار ، ستة وثلاثون ميلا ، ومن السقيا إلى الأبواء ، [ وفيها آبار ومزارع
--> ( 18 ) ذكرها اليعقوبي : في كتاب البلدان ( أفيعية ) ص 312 . ( 19 ) في س : العمرة . وذكرها اليعقوبي ( غمرة ) البلدان ص 312 . ( 20 ) الأحساء : برك فيها ماء يقال له ( الأحساء ) هو نوع من الماء : لا علاق النفسية ص 178 .